كثيراً ما تشتكي الأمهات من تشتت انتباه أطفالهن، ولكن هل تعلمين أن “اللعب” هو الأداة الأقوى لتطوير الانتباه والتركيز؟ من منظور تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، نحن نستخدم اللعب لتعزيز التواصل البصري، وزيادة مدة الجلوس، وتقليل الاندفاعية.
إليكِ 5 أنشطة بسيطة يمكنكِ تنفيذها اليوم بأدوات من مطبخك:
1. لعبة “صائد الكرات” (التآزر البصري الحركي)
ضعي مجموعة من الكرات الصغيرة أو المكعبات في إناء به ماء، واطلبي من طفلك نقلها إلى إناء آخر باستخدام ملعقة كبيرة.
- الفائدة: تزيد من التحكم العضلي الدقيق وتتطلب تركيزاً عالياً لعدم إسقاط الكرة.
2. لعبة “فرز الألوان” (الانتباه الانتقائي)
استخدمي أطباقاً ملونة واطلبي من طفلك تصنيف الأشياء (مكرونة ملونة، أزرار، أو قطع قماش) ووضع كل لون في طبقه المخصص.
- الفائدة: تدرب الدماغ على التركيز على صفة واحدة وتجاهل المشتتات.
3. لعبة “ما الذي اختفى؟” (الذاكرة البصرية)
ضعي 3 أو 4 ألعاب مألوفة أمام طفلك، اطلبي منه إغلاق عينيه، ثم أخفي واحدة منها واسأليه: “ما الذي اختفى؟”.
- الفائدة: تقوي الذاكرة العاملة وتزيد من حدة الملاحظة.
4. لضم الخرز أو المكرونة (إطالة مدة التركيز)
استخدام خيط سميك ولضم قطع المكرونة الكبيرة أو الخرز الملون لصنع “عقد”.
- الفائدة: هذا النشاط يتطلب هدوءاً وجلوساً لفترات أطول، مما يدرب الطفل على الصبر وإتمام المهمة.
5. تتبع الخطوط (التركيز البصري)
ارسمي خطوطاً متعرجة أو مستقيمة على ورقة، واطلبي من طفلك وضع حبات الفول أو العدس فوق الخط بالضبط.
- الفائدة: تزيد من دقة الملاحظة والقدرة على اتباع التعليمات.
💡 هل يحتاج طفلك إلى خطة تطوير مهارات متخصصة؟
الألعاب المنزلية رائعة كبداية، ولكن إذا كنتِ تشعرين أن طفلكِ يجد صعوبة بالغة في التركيز، أو يعاني من تشتت انتباه يؤثر على تعلمه وتواصله، فنحن هنا لنقدم لكِ الحل العلمي.
نحن نقدم برنامجاً علاجياً وتدريبياً مكثفاً لكل طفل:
- خطة مهارات فردية: لا يوجد طفل يشبه الآخر، لذا نصمم برنامجاً يناسب احتياجات طفلكِ الحالية وقدراته.
- جلسات تدريبية متخصصة: نركز فيها على زيادة التواصل، الانتباه، ومهارات ما قبل الأكاديمي.
- توجيه مباشر للأم: نعلمكِ كيف تحولين روتينكِ اليومي إلى فرص تعليمية مستمرة لطفلك.
حوّلي قلقكِ إلى خطة عمل ناجحة. احجزي الآن جلسة التقييم المبدئية لنرسم معاً الطريق الأنسب لتطوير مهارات طفلكِ.

